الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

283

معجم المحاسن والمساوئ

أهل النار وما يخرج من فروج الزناة ، فيجمع ذلك في قدور جهنم فيشربه أهل النار فيصهر به ما في بطونهم والجلود » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 17 ص 301 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 426 . 3 - الكافي ج 6 ص 398 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الخمر وعاصرها ومعتصرها وبايعها ومشتريها وساقيها وآكل ثمنها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 17 ص 300 . 4 - جامع الأخبار ص 151 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من شرب الخمر في الدنيا سقاه اللّه تعالى يوم القيامة من سمّ الأساود ومن سمّ العقارب شربة يتساقط لحم وجهه في الإناء قبل أن يشربها ، فإذا شربها تفسخ لحمه وجلده كالجيفة يتأذى به أهل الجمع ، ثمّ يؤمر به إلى النار ، ألا وشاربها وساقيها وعاصرها ومعتصرها وبايعها ومبتاعها وحاملها والمحمول إليه وآكل ثمنها سواء في عارها وإثمها ، ولا يقبل اللّه تعالى منهم صلاة ولا صوما ولا حجّا ولا عمرة حتّى يتوب ، وكان حقّا على اللّه أن يسقيه بكلّ جرعة في الدنيا شربة من صديد جهنم ، ألا ومن سقاها غيره يهوديّا أو نصرانيّا أو امرأة أو صبيّا أو من كان من الناس فعليه كوزر من شربها ، ألا ومن باعها واشتراها لغيره واعتصرها لم يقبل اللّه منه صلاة ولا حجا ولا اعتمارا ولا صوما حتّى يتوب منها ، فإن مات قبل أن يتوب منها كان حقّا على اللّه أن يسقيه بكلّ جرعة شربها في صديد جهنّم » . ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا وإنّ اللّه عزّ وجلّ حرّم الخمر بعينها والمسكر من كلّ شراب ، ألا وإنّ كلّ مسكر حرام » .